|
|
|
||||||||
|
||||||
|
||||||
| كارثة بيئية وصحية خطيرة Flooding in Gaza: an environmental threat |
||||||
ربما فوجئ العديد من الناس بما وقع في قرية أم النصر مؤخرا والتي أودت بحياة العديد من المواطنين وشردت المئات منهم وذلك نتيجة انهيار إحدى أحواض المعالجة في مجمع الصرف الصحي الذي كان بسبب الاعتداء ولكن هذا حال معظم مدن الإسرائيلي بالقصف المدفعي على هذه الأحواض القطاع وكان التخدير لهذه الكارثة من قبل ,كما هو الآن التحذير من الوقوع الإسرائيلية إذا ما توصلت الاعتداءات فيها مرة أخرى في معظم مدن قطاع الطائرات على محطة المعالجة كما حدث في العام الماضي عندما غزة في ظروف الإسرائيلية محطة الكهرباء في قطاع غزة وعاش سكان ضربت الكهربائي لمدة بيئية سيئة وانقطاع أعمالهم وخدماتهم اليومية بسبب القطاع شهورانقطاع التيار7تزيد عن هذا ما اعتاد عليه العدوان الإسرائيلي بالقصف وتدمير البنية التحتية للشعب الفلسطيني وذلك لزيادة الضغوطات وممارسات التعذيب والقمع لإذلال هذا الشعب فلم يكفي هذا العدوان الذي يدعي الديمقراطية بالحصار على الشعب الفلسطيني بدون أي ذنب اقترفه هذا الشعب المناضل غير انه كانت نتيحه الانتخابات غير ما تهوى إسرائيل وللأسف الشديد ساعد العدوان العديد من الدول الخارجية وها نحن يمارس علينا جميع ألوان وأنواع التعذيب والقهر من موت الأطفال والمرضى على الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية, ومن كوارث بيئية يسببها القصف الإسرائيلي في القطاع وآخرها قرية أم النصر. فإلى متى سنبقى نعاني من هذا الظلم فأين حقوق الإنسان وأين المؤسسات الدولية التي تنادي بوقف التعذيب فنحن كجمعية تساعد على تأهيل ضحايا التعذيب نواجه صعوبة عندما نلتقي في الناس المنكوبين ونعرفهم بجمعيتنا، يقولون لنا, كيف ستمنعون القصف الإسرائيلي لهذه المحطات وكيف ستوقفون تعذيبهم لنا وفك الحصار عن شعبنا الذي أصبح كل همه أن يحصل على لقمة العيش وأيضا على شربة ماء, فهم يمنعون وصول المياه الكافية لنا أليس يكفيهم أنهم يحاصرون أموال الشعب الفلسطيني وهو ابسط ما يمكن أن يحصل عليه الفرد هو راتب شهري مقابل عمله ليطعم به أسرته و اعتقد انه غير كافي لهم وما زالوا يستمرون في الحصار وتدمير كل شيء لهم ومازالوا يستمرون في الحصار وتدمير ككل شيء يساعد المواطن الفلسطيني على الحياة البسيطة التي تخلو من أي معنى حقيقي يساعد على الحياة المطلوبة لأي إنسان موجود على وجه الأرض فلينظر العالم المساعد لهم إلى أطفال قرية أم النصر والى بيوتهم وأيضا إلى كل مواطن فلسطيني لا يملك شيئا حتى قوته اليومي أصبح يناضل من اجل الحصول عليه. كيف ومن أين....................لا يدرى. جمعية جسور |
||||||
|
| © 2006 Jesoor.org All rights reserved |
|
| Jesoor is accredited center by the IRCT |